أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارࣲ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ 109
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَمَن أسَّسَ بُنْيانَهُ﴾ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿أفَمَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٍ خَيْرٌ﴾ قالَ: هَذا مَسْجِدُ قُباءٍ، ﴿أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ﴾ قالَ: هَذا مَسْجِدُ الضِّرارِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: مَسْجِدُ الرِّضْوانِ أوَّلُ مَسْجِدٍ بُنِيَ بِالمَدِينَةِ في الإسْلامِ. /؛ [ ص: 537 ] وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: «لَمّا أسَّسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المَسْجِدَ الَّذِي أسَّسَهُ عَلى التَّقْوى، كانَ كُلَّما رَفَعَ لَبِنَةً قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ. ثُمَّ يُناوِلُها أخاهُ، فَيَقُولُ ما قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَتّى تَنْتَهِيَ اللَّبِنَةُ مُنْتَهاها، ثُمَّ يَرْفَعُ أُخْرى، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأنْصارِ والمُهاجِرَةِ. ثُمَّ يُناوِلُها أخاهُ فَيَقُولُ ما قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتّى تَنْتَهِيَ اللَّبِنَةُ مُنْتَهاها» .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾
قالَ: يَعْنِي: قَواعِدُهُ في نارِ جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ مُسَدَّدٌ في ”مُسْنَدِهِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «لَقَدْ رَأيْتُ الدُّخانَ يَخْرُجُ مِن مَسْجِدِ الضِّرارِ، حَيْثُ انْهارَ عَلى عَهْدِ النَّبِيِّ» ﷺ .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ قالَ: واللَّهِ ما تَناهى أنْ وقَعَ في النّارِ، ذُكِرَ لَنا أنَّهُ حُفِرَتْ فِيهِ بُقْعَةٌ فِيهِ فَرُئِيَ مِنها الدُّخانُ.
[ ص: 538 ] وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ قالَ: مَسْجِدُ المُنافِقِينَ انْهارَ، فَلَمْ يَتَناهَ دُونَ أنْ وقَعَ في النّارِ، ولَقَدْ ذُكِرَ لَنا أنَّ رِجالًا حَفَرُوا فِيهِ، فَأبْصَرُوا الدُّخانَ يَخْرُجُ مِنهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ قالَ: فَمَضى حِينَ خُسِفَ بِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سُفْيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: إنَّهُ لا يَزالُ مِنهُ دُخانٌ يَثُورُ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ ويُقالُ: إنَّهُ بُقْعَةٌ مِن نارِ جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: (فانْهارَ بِهِ قَواعِدُهُ في نارِ جَهَنَّمَ) . يَقُولُ: خَرَّ مِن قَواعِدِهِ في نارِ جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: مَسْجِدُ الرِّضْوانِ أوَّلُ مَسْجِدٍ بُنِيَ بِالمَدِينَةِ في الإسْلامِ. /؛ [ ص: 537 ] وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: «لَمّا أسَّسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المَسْجِدَ الَّذِي أسَّسَهُ عَلى التَّقْوى، كانَ كُلَّما رَفَعَ لَبِنَةً قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ. ثُمَّ يُناوِلُها أخاهُ، فَيَقُولُ ما قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَتّى تَنْتَهِيَ اللَّبِنَةُ مُنْتَهاها، ثُمَّ يَرْفَعُ أُخْرى، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأنْصارِ والمُهاجِرَةِ. ثُمَّ يُناوِلُها أخاهُ فَيَقُولُ ما قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتّى تَنْتَهِيَ اللَّبِنَةُ مُنْتَهاها» .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾
قالَ: يَعْنِي: قَواعِدُهُ في نارِ جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ مُسَدَّدٌ في ”مُسْنَدِهِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «لَقَدْ رَأيْتُ الدُّخانَ يَخْرُجُ مِن مَسْجِدِ الضِّرارِ، حَيْثُ انْهارَ عَلى عَهْدِ النَّبِيِّ» ﷺ .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ قالَ: واللَّهِ ما تَناهى أنْ وقَعَ في النّارِ، ذُكِرَ لَنا أنَّهُ حُفِرَتْ فِيهِ بُقْعَةٌ فِيهِ فَرُئِيَ مِنها الدُّخانُ.
[ ص: 538 ] وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ قالَ: مَسْجِدُ المُنافِقِينَ انْهارَ، فَلَمْ يَتَناهَ دُونَ أنْ وقَعَ في النّارِ، ولَقَدْ ذُكِرَ لَنا أنَّ رِجالًا حَفَرُوا فِيهِ، فَأبْصَرُوا الدُّخانَ يَخْرُجُ مِنهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ قالَ: فَمَضى حِينَ خُسِفَ بِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سُفْيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: إنَّهُ لا يَزالُ مِنهُ دُخانٌ يَثُورُ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ﴾ ويُقالُ: إنَّهُ بُقْعَةٌ مِن نارِ جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: (فانْهارَ بِهِ قَواعِدُهُ في نارِ جَهَنَّمَ) . يَقُولُ: خَرَّ مِن قَواعِدِهِ في نارِ جَهَنَّمَ.