لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ 164
قوله: جل وعز: ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
1148 - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾ مننا من الله عظيمة، من غير دعوة، ولا رغبة من هذه الأمة، جعله الله رحمة لهم، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم "
1149 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق " ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ الآية، أي: لقد من الله عليكم، يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم، يتلو عليكم آياتي، فيما أحدثتم وفيما عملتم، فيعلمكم الخير والشر، لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشر فتتقوه، ويخبركم برضائه به عنكم، إذا أطعتموه، لتستكثروا من طاعته، وتجتنبوا ما يسخطه منكم من معصيته، فتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته "
قوله جل وعز: ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
1150 - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله عز وجل " ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ السنة ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ليس والله كما يقول أهل حروراء محنة غالبة، من أخطاها أهريق دمه، ولكن الله بعث نبيه إلى قوم لا يعلمون فعلمهم، وإلى قوم لا أدب لهم فأدبهم " قوله جل وعز: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾
1151 - حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله عز وجل " ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾ الآية، أصبتموها يوم أحد قتل سبعون رجلا، وأصابوا مثليها يوم بدر قتلوا سبعين، وأسروا سبعين "
1152 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو يحيى ابن المقرئ، قال: حدثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل " ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾ قال: أصاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر من المشركين، أن قتلوا سبعين، وأسروا سبعين، وأصيب يوم أحد من المسلمين سبعون رجلا " قوله جل وعز: ﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ الآية
1153 - حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس " ﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ ونحن مسلمون، نقاتل غضبا لله، وهؤلاء مشركون؟ فقال: ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ "
1154 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو يحيى بن المقري، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، " ﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ بأي ذنب هذا؟ "
1155 - حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس " ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ عقوبة بمعصيتكم النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: لا تتبعوهم "
1156 - حدثنا علي، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود، في قصة أحد، قال: " فلما خالف القوم ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني: الرماة، وعصوا أمره أفرد رسول الله في تسعة "
1157 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها أي: إن يكن قد أصابتكم مصيبة في إخوانكم، فبذنوبكم فقد أصبتم مثليها قبل من عدوكم، في اليوم الذي كان قبله ببدر، قتلى وأسرى، ونسيتم معصيتكم وخلافكم عما أمركم به نبيكم، أنتم أحللتم ذلك بأنفسكم " قوله جل وعز: وليعلم الذين نافقوا إلى قوله: أو ادفعوا
1158 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق " وليعلم الذين نافقوا، أي: ليطهر ما فيكم، وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا يعني: عبد الله بن أبي وأصحابه، الذين رجعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدوه من المشركين بأحد "
1159 - حدثنا موسى، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عيسى، قال: حدثنا سليمان الطائفي، عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد، يقول: " لو بعت داري فلحقت بثغر من ثغور المسلمين، فكنت بين المسلمين وبين عدوهم، قلت: كيف وقد ذهب بصرك؟ قال: ألم تسمع إلى قول الله عز وجل: تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، أسود مع الناس، ففعل "
1160 - حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حفص بن أبي داود، عن كثير بن شنظير، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: " ﴿تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا﴾ قال: تكثروا بأنفسكم وإن لم تقاتلوا "
1161 - حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الله القمي، قال: أخبرنا شعيب بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم في قوله عز وجل " ﴿تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا﴾ قال: كونوا سوادا أو كثروا "
1162 - حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله عز وجل " ﴿ادْفَعُوا﴾ بكثرتكم العدو، وإن لم يكن قتال "
1148 - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾ مننا من الله عظيمة، من غير دعوة، ولا رغبة من هذه الأمة، جعله الله رحمة لهم، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم "
1149 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق " ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ الآية، أي: لقد من الله عليكم، يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم، يتلو عليكم آياتي، فيما أحدثتم وفيما عملتم، فيعلمكم الخير والشر، لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشر فتتقوه، ويخبركم برضائه به عنكم، إذا أطعتموه، لتستكثروا من طاعته، وتجتنبوا ما يسخطه منكم من معصيته، فتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته "
قوله جل وعز: ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
1150 - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله عز وجل " ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ السنة ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ليس والله كما يقول أهل حروراء محنة غالبة، من أخطاها أهريق دمه، ولكن الله بعث نبيه إلى قوم لا يعلمون فعلمهم، وإلى قوم لا أدب لهم فأدبهم " قوله جل وعز: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾
1151 - حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله عز وجل " ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾ الآية، أصبتموها يوم أحد قتل سبعون رجلا، وأصابوا مثليها يوم بدر قتلوا سبعين، وأسروا سبعين "
1152 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو يحيى ابن المقرئ، قال: حدثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل " ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾ قال: أصاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر من المشركين، أن قتلوا سبعين، وأسروا سبعين، وأصيب يوم أحد من المسلمين سبعون رجلا " قوله جل وعز: ﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ الآية
1153 - حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس " ﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ ونحن مسلمون، نقاتل غضبا لله، وهؤلاء مشركون؟ فقال: ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ "
1154 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو يحيى بن المقري، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، " ﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ بأي ذنب هذا؟ "
1155 - حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن ابن عباس " ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ عقوبة بمعصيتكم النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: لا تتبعوهم "
1156 - حدثنا علي، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود، في قصة أحد، قال: " فلما خالف القوم ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني: الرماة، وعصوا أمره أفرد رسول الله في تسعة "
1157 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها أي: إن يكن قد أصابتكم مصيبة في إخوانكم، فبذنوبكم فقد أصبتم مثليها قبل من عدوكم، في اليوم الذي كان قبله ببدر، قتلى وأسرى، ونسيتم معصيتكم وخلافكم عما أمركم به نبيكم، أنتم أحللتم ذلك بأنفسكم " قوله جل وعز: وليعلم الذين نافقوا إلى قوله: أو ادفعوا
1158 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق " وليعلم الذين نافقوا، أي: ليطهر ما فيكم، وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا يعني: عبد الله بن أبي وأصحابه، الذين رجعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدوه من المشركين بأحد "
1159 - حدثنا موسى، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عيسى، قال: حدثنا سليمان الطائفي، عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد، يقول: " لو بعت داري فلحقت بثغر من ثغور المسلمين، فكنت بين المسلمين وبين عدوهم، قلت: كيف وقد ذهب بصرك؟ قال: ألم تسمع إلى قول الله عز وجل: تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، أسود مع الناس، ففعل "
1160 - حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حفص بن أبي داود، عن كثير بن شنظير، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: " ﴿تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا﴾ قال: تكثروا بأنفسكم وإن لم تقاتلوا "
1161 - حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الله القمي، قال: أخبرنا شعيب بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم في قوله عز وجل " ﴿تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا﴾ قال: كونوا سوادا أو كثروا "
1162 - حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله عز وجل " ﴿ادْفَعُوا﴾ بكثرتكم العدو، وإن لم يكن قتال "