سورة العصربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلۡعَصۡرِ 1 إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ 2 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ 3 سورة الهمزةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ 1 ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ 2 يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ 3 كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ 4 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ 5 نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ 6 ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ 7 إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ 8 فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ 9 سورة الفيلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ 1 أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ 2 وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ 3 تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ 4 فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ 5

تفسير سورة الهمزة - الآية 1

وَيۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ 1

﴿ويْل لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: من اعتاد يكسر أعراض الناس ﴿لمَزَةٍ﴾: من اعتاد بالطعن فيهم، وعن بعض السلف الأول: العيب بالغيب، والثاني في الوجه، وقيل: باللسان، وبالعين، والحاجب، نزلت في الأخنس بن شريق، أو غيره، وعن مجاهد: هي عامة ﴿الذِي جَمَعَ مالًا﴾ بدل من كل، أو منصوب، أو مرفوع بالذم ﴿وعَدَّدَهُ﴾: عده مرة بعد أخرى، أو جعله عدة وذخيرة للنوازل ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾: لفرط غروره واشتغاله بالدنيا وطول أمله، لا يخطر الموت بباله، فيعمل أعمال من يظن الخلود ﴿كَلّا﴾ ردع له عن حسبانه ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿في الحُطَمَةِ﴾: من أسماء جهنم، لأنها يحطم، ويكسر ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ نارُ اللهِ المُوقَدَةُ﴾: أوقدها الله ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾: تعلو على أوساط قلوبهم، فإنها ألطف ما في البدن، وأشد تألمًا، وعن كثير من السلف: تأكل كل جسده، حتى بلغت فؤاده جدّد خلقه ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ مطبقة ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ أي: موثقين في عمد ممدودة يعني: أرجلهم، وأيديهم في حديد كالعمود طويل، هو حال من ضمير (عليهم).
والحمد للهِ.
فهرس السور