قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلࣲ 108
شرح الكلمات :
{ يا أيها الناس } : أي يا أهل مكة .
{ قد جاء الحق } : أي الرسول يتلو القرآن ويبين الدين الحق .
{ من اهتدى } : أي آمن بالله ورسوله وعبد الله تعالى موحداً له .
{ ومن ضل } : أي أبى إلا الإِصرار على الشرك والتكذيب والعصيان .
{ فعليها } : أي وبال الضلال على نفس الضال كما أن ثواب الهداية لنفس المهتدي .
{ وما أنا عليكم بوكيل } : أي بمجبر لكم على الهداية وإنما أنا مبلغ ونذير .
المعنى :
هذا الإعلان الأخير في هذه السورة يأمر الله تعالى رسوله أن ينادى المشركين بقوله : { يا أيها الناس } وهو نداء عام يشمل البشرية كلها وإن أريد به ابتداء أهل مكة { قد جاءكم الحق من ربكم } وهو القرآن يتلوه رسول الله وفيه بيان الدين الحق الذي لا كمال للإِنسان له إلا بالإِيمان به والأخذ الصادق بما تضمنه من هدى . وبعد فمن اهتدى بالإِيمان والاتباع فإنما ثواب هدايته لنفسه إذ هي التي تزكوا وتَطْهُر وتتأهل لسعادة الدارين ، ومن ضل بالإِصرار على الشرك والكفر والتكذيب فإنما ضلاله أي جزاء ضلاله عائد على نفسه إذ هي التي تَتَدَسَّى وتخبُث وتتأهل لمقت الله وغضبه وأليم عقابه . وما على الرسول المبلغ من ذلك شيء ، إذ لم يوكل إليه ربه هداية الناس بل أمره أن يصرح لهم بأنه ليس عليهم بوكيل { وما أنا عليكم بوكيل } .
الهداية
من الهداية :
- تقرير أن القرآن والرسول حق والإِسلام حق .
- تقرير مبدأ أن المرء يشقى ويسعد بكسبه لا بكسب غيره .
{ يا أيها الناس } : أي يا أهل مكة .
{ قد جاء الحق } : أي الرسول يتلو القرآن ويبين الدين الحق .
{ من اهتدى } : أي آمن بالله ورسوله وعبد الله تعالى موحداً له .
{ ومن ضل } : أي أبى إلا الإِصرار على الشرك والتكذيب والعصيان .
{ فعليها } : أي وبال الضلال على نفس الضال كما أن ثواب الهداية لنفس المهتدي .
{ وما أنا عليكم بوكيل } : أي بمجبر لكم على الهداية وإنما أنا مبلغ ونذير .
المعنى :
هذا الإعلان الأخير في هذه السورة يأمر الله تعالى رسوله أن ينادى المشركين بقوله : { يا أيها الناس } وهو نداء عام يشمل البشرية كلها وإن أريد به ابتداء أهل مكة { قد جاءكم الحق من ربكم } وهو القرآن يتلوه رسول الله وفيه بيان الدين الحق الذي لا كمال للإِنسان له إلا بالإِيمان به والأخذ الصادق بما تضمنه من هدى . وبعد فمن اهتدى بالإِيمان والاتباع فإنما ثواب هدايته لنفسه إذ هي التي تزكوا وتَطْهُر وتتأهل لسعادة الدارين ، ومن ضل بالإِصرار على الشرك والكفر والتكذيب فإنما ضلاله أي جزاء ضلاله عائد على نفسه إذ هي التي تَتَدَسَّى وتخبُث وتتأهل لمقت الله وغضبه وأليم عقابه . وما على الرسول المبلغ من ذلك شيء ، إذ لم يوكل إليه ربه هداية الناس بل أمره أن يصرح لهم بأنه ليس عليهم بوكيل { وما أنا عليكم بوكيل } .
الهداية
من الهداية :
- تقرير أن القرآن والرسول حق والإِسلام حق .
- تقرير مبدأ أن المرء يشقى ويسعد بكسبه لا بكسب غيره .