وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحࣱ فَخُورٌ 10
شرح الكلمات :
{ نعماء بعد ضراء } : أي خيراً بعد شر .
{ السيئات } : جمع سيئة وهي ما يسوء من المصائب .
{ فرح فخور } : كثير الفرح والسرور والبطر .
المعنى :
وقوله { ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء } أي أذقناه طعم نعمة ولذاذة رخاء وسعة عيش وصحة بدن بعد ضراء كانت قد أصابته من فقر ومرض { ليقولن } بدل أن يحمد الله ويشكره على إسعاده بعد شقاء وإغنائه بعد فقر وصحة بعد مرض يقول متبجحاً { ذهب السيئات عني إنه لفرح } أي كثير السرور { فخور } كثير الفخر والمباهاة ، وهذا علته ظلمة النفس بسبب الكفر والمعاصي .
الهداية
من الهداية :
- ذم الفرح بالدنيا والفخر بها .
{ نعماء بعد ضراء } : أي خيراً بعد شر .
{ السيئات } : جمع سيئة وهي ما يسوء من المصائب .
{ فرح فخور } : كثير الفرح والسرور والبطر .
المعنى :
وقوله { ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء } أي أذقناه طعم نعمة ولذاذة رخاء وسعة عيش وصحة بدن بعد ضراء كانت قد أصابته من فقر ومرض { ليقولن } بدل أن يحمد الله ويشكره على إسعاده بعد شقاء وإغنائه بعد فقر وصحة بعد مرض يقول متبجحاً { ذهب السيئات عني إنه لفرح } أي كثير السرور { فخور } كثير الفخر والمباهاة ، وهذا علته ظلمة النفس بسبب الكفر والمعاصي .
الهداية
من الهداية :
- ذم الفرح بالدنيا والفخر بها .