فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ 47
شرح الكلمات :
{ فأرسل معنا بني إسرائيل } : أي لنذهب بهم إلى أرض المعاد أرض أبيهم إبراهيم .
{ بآية } : أي معجزة تدل على صدقنا في دعوتنا وأنا رسولا ربك حقاً وصدقاً .
{ والسلام على من اتبع الهدى } : أي النجاة من العذاب في الدارين لمن آمن واتقى ، إذ الهدى إيمان وتقوى .
معنى الكلمات :
فأتياه إذاً ولا تترددا فقولا أي لفرعون { إنا رسولا ربك } أي إليك { فأرسل معنا بني إسرائيل } لنخرج بهما حيث أمر الله ، { ولا تعذبهم } بقتل رجالهم واستحياء نسائهم واستعمالهم في أسوء الأعمال وأحطها ، { قد جئناك بآية من ربك } أي بحجة من ربك دالة على أنا رسولا ربك إليك وأنه يأمرك بالعدل والتوحيد وينهاك عن الظلم والكفر ومنع بني إسرائيل من الخروج إلى أرض المعاد معنا .
{ والسلام على من اتبع الهدى } أي واعلم يا فرعون أن الأمان والسلامة يحصلان لمن اتبع الهدى الذي جئناك به ، فاتبع الهدى تسلم ، وإلا فأنت عرضة للمخاوف والهلاك والدمار وذلك لأنه { قد أوحى إلينا } أي أوحى إلينا ربنا ، { إن العذاب على من كذب } بالحق الذي جئناك به ( وتولى ) عنه فأعرض عنه ولم يقبله كبرياءً وعناداً .
الهداية
من الهداية :
- تقرير أن السلامة من عذاب الدنيا والآخرة هي من نصيب متبعي الهدى .
- شرعية إتيان الظالم وأمره ونهيه والصبر على أذاه .
{ فأرسل معنا بني إسرائيل } : أي لنذهب بهم إلى أرض المعاد أرض أبيهم إبراهيم .
{ بآية } : أي معجزة تدل على صدقنا في دعوتنا وأنا رسولا ربك حقاً وصدقاً .
{ والسلام على من اتبع الهدى } : أي النجاة من العذاب في الدارين لمن آمن واتقى ، إذ الهدى إيمان وتقوى .
معنى الكلمات :
فأتياه إذاً ولا تترددا فقولا أي لفرعون { إنا رسولا ربك } أي إليك { فأرسل معنا بني إسرائيل } لنخرج بهما حيث أمر الله ، { ولا تعذبهم } بقتل رجالهم واستحياء نسائهم واستعمالهم في أسوء الأعمال وأحطها ، { قد جئناك بآية من ربك } أي بحجة من ربك دالة على أنا رسولا ربك إليك وأنه يأمرك بالعدل والتوحيد وينهاك عن الظلم والكفر ومنع بني إسرائيل من الخروج إلى أرض المعاد معنا .
{ والسلام على من اتبع الهدى } أي واعلم يا فرعون أن الأمان والسلامة يحصلان لمن اتبع الهدى الذي جئناك به ، فاتبع الهدى تسلم ، وإلا فأنت عرضة للمخاوف والهلاك والدمار وذلك لأنه { قد أوحى إلينا } أي أوحى إلينا ربنا ، { إن العذاب على من كذب } بالحق الذي جئناك به ( وتولى ) عنه فأعرض عنه ولم يقبله كبرياءً وعناداً .
الهداية
من الهداية :
- تقرير أن السلامة من عذاب الدنيا والآخرة هي من نصيب متبعي الهدى .
- شرعية إتيان الظالم وأمره ونهيه والصبر على أذاه .