۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةࣱ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ 53
شرح الكلمات :
{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم } : أي حلفوا بالله بالغين غاية الجهد في حلفهم .
{ لئن أمرتهم } : أي بالخروج إلى الجهاد .
{ طاعة معروفة } : أي طاعة معروفة للنبي فيما يأمركم وينهاكم خير من إقسامكم بالله .
المعنى :
ما زال السياق الكريم في ذكر أحوال المنافقين فأخبر تعالى عنهم بقوله : { وأقسموا الله جهد أيمانهم } أي أقسموا للرسول صلى الله عليه وسلم مبالغين في ذلك حتى بلغوا غاية الجهد قائلين لئن أمرتنا بالخروج إلى الجهاد لنخرجن معكم . وهان أمر تعالى رسوله أن يقول لهم : { لاتقسموا } أي ما هناك حاجة إلى الحلف وتأكيده ، وإنما هي طاعة منكم معروفة لنا تغنيكم عن الأيمان وقوله تعلى : { إن الله خبير بما تعملون } تأنيب لهم وتأديب حيث أخبرهم تعالى بأنه مطلع على أسرارهم وما يقولونه ويعملونه في الخفاء ضد الرسول والمؤمنين .
الهداية :
- مشروعية الإقسام بالله تعالى وحرمه الحلف بغيره تعالى .
- عدم الثقة في المنافقين لخلوهم من موجب الصدق في القول والعمل وهو الإيمان .
{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم } : أي حلفوا بالله بالغين غاية الجهد في حلفهم .
{ لئن أمرتهم } : أي بالخروج إلى الجهاد .
{ طاعة معروفة } : أي طاعة معروفة للنبي فيما يأمركم وينهاكم خير من إقسامكم بالله .
المعنى :
ما زال السياق الكريم في ذكر أحوال المنافقين فأخبر تعالى عنهم بقوله : { وأقسموا الله جهد أيمانهم } أي أقسموا للرسول صلى الله عليه وسلم مبالغين في ذلك حتى بلغوا غاية الجهد قائلين لئن أمرتنا بالخروج إلى الجهاد لنخرجن معكم . وهان أمر تعالى رسوله أن يقول لهم : { لاتقسموا } أي ما هناك حاجة إلى الحلف وتأكيده ، وإنما هي طاعة منكم معروفة لنا تغنيكم عن الأيمان وقوله تعلى : { إن الله خبير بما تعملون } تأنيب لهم وتأديب حيث أخبرهم تعالى بأنه مطلع على أسرارهم وما يقولونه ويعملونه في الخفاء ضد الرسول والمؤمنين .
الهداية :
- مشروعية الإقسام بالله تعالى وحرمه الحلف بغيره تعالى .
- عدم الثقة في المنافقين لخلوهم من موجب الصدق في القول والعمل وهو الإيمان .