وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكࣲّۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ 21
شرح الكلمات :
{ وما كان له عليهم من سلطان } : أي ولم يكن لإبليس من تسليط منا عليهم لا بعصا ولا سيف وإنما هو التزيين والإِغراء بالشهوات .
{ إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك } : أي لكن أذنَّا له في إغوائهم -إن استطاع- بالتزيين والإِغراء لنعلم علم ظهور من يؤمن ويعمل صالحاً ممن يكفر ويعمل سوءاً .
{ وربك على كل شيء حفيظ } : أي وربك يا محمد على كل شيء حفيظ وسيجزى الناس بما كسبوا .
المعنى :
وقوله تعالى : { وما كان له } أي للشيطان { عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك } أي قوة مادية ولا معنوية من حجج وبراهين ، وإنما أذن له في التحريش والوسواس والتزيين وهذا الإِذن لعلة وهي ظهور حال الناس ليعلم من يؤمن بالآخرة وما فيها من جنات ونيران ، وقد حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات فالمؤمنون بالآخرة يتحملون مشاق التكاليف فينهضون بها ويتجنبون الشهوات فينجون من النار ويدخلون الجنة ، والذين لا يؤمنون بالآخرة لا ينهضون بواجب ولا يتجنبون حراماً فيخسرون أنفسهم وأهليهم يوم القيامة وذلك هو الخسران المبين .
وقوله تعالى { وربك على كل شيء حفيظ } فهو يحصى أعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم عليها ويجزيهم بها .
{ وما كان له عليهم من سلطان } : أي ولم يكن لإبليس من تسليط منا عليهم لا بعصا ولا سيف وإنما هو التزيين والإِغراء بالشهوات .
{ إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك } : أي لكن أذنَّا له في إغوائهم -إن استطاع- بالتزيين والإِغراء لنعلم علم ظهور من يؤمن ويعمل صالحاً ممن يكفر ويعمل سوءاً .
{ وربك على كل شيء حفيظ } : أي وربك يا محمد على كل شيء حفيظ وسيجزى الناس بما كسبوا .
المعنى :
وقوله تعالى : { وما كان له } أي للشيطان { عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك } أي قوة مادية ولا معنوية من حجج وبراهين ، وإنما أذن له في التحريش والوسواس والتزيين وهذا الإِذن لعلة وهي ظهور حال الناس ليعلم من يؤمن بالآخرة وما فيها من جنات ونيران ، وقد حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات فالمؤمنون بالآخرة يتحملون مشاق التكاليف فينهضون بها ويتجنبون الشهوات فينجون من النار ويدخلون الجنة ، والذين لا يؤمنون بالآخرة لا ينهضون بواجب ولا يتجنبون حراماً فيخسرون أنفسهم وأهليهم يوم القيامة وذلك هو الخسران المبين .
وقوله تعالى { وربك على كل شيء حفيظ } فهو يحصى أعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم عليها ويجزيهم بها .