فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ 102
شرح الكلمات :
{ فلما بلغ معه السعي } : أي بلغ من العمر ما أصبح يقدر فيه على العمل كسبع سنين فأكثر .
{ فانظر ماذا ترى } : أي من الرأي الرشد .
{ من الصابرين } : أي على الذبح الذي أُمرت به .
المعنى :
{ قال يا بنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى } أي استشارة ليرى رأيه في القبول أو الرفض فأجاب إسماعيل قائلا { يا أبت افعل ما تؤمر } أي ما يأمرك به ربك { ستجدني إن شاء الله من الصابرين } .
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الذبيح هو إسماعيل وليس هو اسحق كما يقول البعض وكما يدعي اليهود .
- وجوب بر الوالدين وطاعتهما في المعروف .
{ فلما بلغ معه السعي } : أي بلغ من العمر ما أصبح يقدر فيه على العمل كسبع سنين فأكثر .
{ فانظر ماذا ترى } : أي من الرأي الرشد .
{ من الصابرين } : أي على الذبح الذي أُمرت به .
المعنى :
{ قال يا بنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى } أي استشارة ليرى رأيه في القبول أو الرفض فأجاب إسماعيل قائلا { يا أبت افعل ما تؤمر } أي ما يأمرك به ربك { ستجدني إن شاء الله من الصابرين } .
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الذبيح هو إسماعيل وليس هو اسحق كما يقول البعض وكما يدعي اليهود .
- وجوب بر الوالدين وطاعتهما في المعروف .