ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ 18
شرح الكلمات
{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر } : أي ثم جعلناك يا رسولنا على شريعة من أمر الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده .
{ فاتبعها } : أي الزم الأخذ بها والسير على طريقها فإنها تفضي بك إلى سعادة الدارين .
{ ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون } : من مشركي العرب ومن ضلال أهل الكتاب .
المعنى
وقوله : { ثم جعلناك على شريعة من الأمر } أي من أمر ديننا الإسلام الذي هو دين الأنبياء من قبلك ، فلم تختلف شريعتك في أصولها على شرائعهم ، وعليه فاتبعها ولاتَحِدْ عنها متبعا أهواء الذين لا يعلمون من زعماء قريش الذين يقدمون لك اقتراحاتهم من الوقت إلى الوقت ولا أهواء ضال أهل الكتابين من اليهود والنصارى ، إنهم جهال لا يعلمون هدى الله ، ولا ما هو سبيل النجاة من النار والفوز بالجنة في الآخرة ، ولا ما هو سبيل العزة والكرامة والدولة والقوة في الدنيا .
الهداية :
من الهداية
- وجوب لزوم تطبيق الشريعة الإسلامية وعدم التنازل عن شيء منها .
{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر } : أي ثم جعلناك يا رسولنا على شريعة من أمر الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده .
{ فاتبعها } : أي الزم الأخذ بها والسير على طريقها فإنها تفضي بك إلى سعادة الدارين .
{ ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون } : من مشركي العرب ومن ضلال أهل الكتاب .
المعنى
وقوله : { ثم جعلناك على شريعة من الأمر } أي من أمر ديننا الإسلام الذي هو دين الأنبياء من قبلك ، فلم تختلف شريعتك في أصولها على شرائعهم ، وعليه فاتبعها ولاتَحِدْ عنها متبعا أهواء الذين لا يعلمون من زعماء قريش الذين يقدمون لك اقتراحاتهم من الوقت إلى الوقت ولا أهواء ضال أهل الكتابين من اليهود والنصارى ، إنهم جهال لا يعلمون هدى الله ، ولا ما هو سبيل النجاة من النار والفوز بالجنة في الآخرة ، ولا ما هو سبيل العزة والكرامة والدولة والقوة في الدنيا .
الهداية :
من الهداية
- وجوب لزوم تطبيق الشريعة الإسلامية وعدم التنازل عن شيء منها .