لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطࣰا مُّسۡتَقِيمࣰا 2
شرح الكلمات :
{ ليغفر لك الله } : أي بسبب شكرك له وجهادك في سبيله .
{ ما تقدم من ذنبك وما تأخر } : أي ما تقدم الفتح وما تأخر عنه .
{ ويتم نعمته عليك } : أي بنصرك على أعدائك وإظهار دينك ورفع ذكرك .
{ ويهديك صراطا مستقيما } : ويرشدك طريقا من الدين لا اعوجاج فيه يُفضي بك إلى رضوان ربك .
المعنى :
ليغفر لك بذلك وبجهادك وصبرك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك بنصرك على أعدائك وعلى كل من ناوأك ، ويهديك صراطاً مستقيما أي ويرشدك إلى طريق لا اعوجاج فيه يفضي بك وبكل من يسلكه إلى الفوز في الدنيا والآخرة وهو الإِسلام دين الله الذي لا يقبل دينا سواه .
الهداية :
من الهداية :
- الذنب الذي غفر لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المعلوم بالضرورة أنه ليس من الكبائر في شيء وهو من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين .
{ ليغفر لك الله } : أي بسبب شكرك له وجهادك في سبيله .
{ ما تقدم من ذنبك وما تأخر } : أي ما تقدم الفتح وما تأخر عنه .
{ ويتم نعمته عليك } : أي بنصرك على أعدائك وإظهار دينك ورفع ذكرك .
{ ويهديك صراطا مستقيما } : ويرشدك طريقا من الدين لا اعوجاج فيه يُفضي بك إلى رضوان ربك .
المعنى :
ليغفر لك بذلك وبجهادك وصبرك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك بنصرك على أعدائك وعلى كل من ناوأك ، ويهديك صراطاً مستقيما أي ويرشدك إلى طريق لا اعوجاج فيه يفضي بك وبكل من يسلكه إلى الفوز في الدنيا والآخرة وهو الإِسلام دين الله الذي لا يقبل دينا سواه .
الهداية :
من الهداية :
- الذنب الذي غفر لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المعلوم بالضرورة أنه ليس من الكبائر في شيء وهو من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين .