وَبَيۡنَهُمَا حِجَابࣱۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣱ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ 46
شرح الكلمات :
{ وبينهما حجاب } : أي بين أهل الجنة وأهل النار حاجز فاصل وهو سور الأعراف .
{ وعلى الأعراف } : سور بين الجنة والنار قال تعالى من سورة الحديد { فضرب بينهم بسور } .
{ يعرفون كلا بسيماهم } : أي كل من أهل الجنة أهل الجنة بعلاماتهم .
المعنى :
قال تعالى في الآية الثالثة : { وبينهما } أي بين أهل الجنة وأهل النار { حجاب } فاصل أي حاجز وهو مكان على مرتفع ، وعليه رجال من بني آدم استوت سيئاتهم وحسناتهم فحبسوا هناك حتى يقضي بين أهل الموقف فيحكم فيهم بدخولهم الجنة إن شاء الله تعالى .
وقوله : { يعرفون كلاً بسيماهم } أي يعرفون أهل الجنة بسيماهم وهي بياض الوجوه ونضرة النعيم ، ويعرفون أهل النار بسواد الوجوه وزرقة العيون .
{ ونادوا أصحاب الجنة } أي نادى أصحاب الأعراف أصحاب الجنة قائلين : سلام عليكم يتطمعون بذلك كما قال تعالى { لم يدخلوها وهم يطمعون } .
الهداية
من الهداية :
- تقرير مبدأ ثقل الحسنات ينجي وخفتها تردي ، ومن استوت حسناته وسيئاته ينجو آخر من ينجو من دخول النار .
- مشروعية الطمع إذا كان مقتضاه موجوداً .
{ وبينهما حجاب } : أي بين أهل الجنة وأهل النار حاجز فاصل وهو سور الأعراف .
{ وعلى الأعراف } : سور بين الجنة والنار قال تعالى من سورة الحديد { فضرب بينهم بسور } .
{ يعرفون كلا بسيماهم } : أي كل من أهل الجنة أهل الجنة بعلاماتهم .
المعنى :
قال تعالى في الآية الثالثة : { وبينهما } أي بين أهل الجنة وأهل النار { حجاب } فاصل أي حاجز وهو مكان على مرتفع ، وعليه رجال من بني آدم استوت سيئاتهم وحسناتهم فحبسوا هناك حتى يقضي بين أهل الموقف فيحكم فيهم بدخولهم الجنة إن شاء الله تعالى .
وقوله : { يعرفون كلاً بسيماهم } أي يعرفون أهل الجنة بسيماهم وهي بياض الوجوه ونضرة النعيم ، ويعرفون أهل النار بسواد الوجوه وزرقة العيون .
{ ونادوا أصحاب الجنة } أي نادى أصحاب الأعراف أصحاب الجنة قائلين : سلام عليكم يتطمعون بذلك كما قال تعالى { لم يدخلوها وهم يطمعون } .
الهداية
من الهداية :
- تقرير مبدأ ثقل الحسنات ينجي وخفتها تردي ، ومن استوت حسناته وسيئاته ينجو آخر من ينجو من دخول النار .
- مشروعية الطمع إذا كان مقتضاه موجوداً .