أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ 63
شرح الكلمات :
{ أو َعجبتم } : الاستفهام للإِنكار ، وعجبتم الواو عاطفة والمعطوف عليه جملة هي كذبتم أي أكذبتم وعجبتم .
{ لينذركم } : أي العذاب المترتب على الكفر والمعاصي .
{ ولتتقوا } : أي الله تعالى بالإِيمان به وتوحيده وطاعته فترحمون فلا تعذبون .
المعنى :
وواصل حديثه معهم وقد دام ألف سنة إلا خمسين عاماً قائلاً : أكذبتم بما دعوتكم إليه وجئتكم به وعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ، ولتتقوا الله بتوحيده وعبادته وطاعته رجاء أن ترحموا فلا تعذبوا أمن هذا يتعجب العقلاء ؟ .
الهداية :
من الهداية :
- تقرير مبدأ العاقبة للمتقين .
{ أو َعجبتم } : الاستفهام للإِنكار ، وعجبتم الواو عاطفة والمعطوف عليه جملة هي كذبتم أي أكذبتم وعجبتم .
{ لينذركم } : أي العذاب المترتب على الكفر والمعاصي .
{ ولتتقوا } : أي الله تعالى بالإِيمان به وتوحيده وطاعته فترحمون فلا تعذبون .
المعنى :
وواصل حديثه معهم وقد دام ألف سنة إلا خمسين عاماً قائلاً : أكذبتم بما دعوتكم إليه وجئتكم به وعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ، ولتتقوا الله بتوحيده وعبادته وطاعته رجاء أن ترحموا فلا تعذبوا أمن هذا يتعجب العقلاء ؟ .
الهداية :
من الهداية :
- تقرير مبدأ العاقبة للمتقين .