وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ 54
شرح الكلمات :
{ كسالى } : متثاقلون لعدم إيمانهم في الباطن بفائدة الصلاة .
المعنى :
أما الآية الثانية ( 54 ) فقد أخبر تعالى عن الأسباب الرئيسية التي حالت دون قبول نفقاتهم وهي أولاً الكفر بالله وبرسوله ، وثانياً إتيانهم الصلاة وهم كسالى كارهون ، وثالثاً كراهيتهم الشديدة لما ينفقونه قال تعالى { وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون } هذا ما تضمنته الآية الثانية .
الهداية
من الهداية :
- حرم التكاسل في الصلاة وأن ذلك من صفات المنافقين .
- وجوب رضا النفس بما ينفق العبد في سبيل الله زكاة أو غيرها .
{ كسالى } : متثاقلون لعدم إيمانهم في الباطن بفائدة الصلاة .
المعنى :
أما الآية الثانية ( 54 ) فقد أخبر تعالى عن الأسباب الرئيسية التي حالت دون قبول نفقاتهم وهي أولاً الكفر بالله وبرسوله ، وثانياً إتيانهم الصلاة وهم كسالى كارهون ، وثالثاً كراهيتهم الشديدة لما ينفقونه قال تعالى { وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون } هذا ما تضمنته الآية الثانية .
الهداية
من الهداية :
- حرم التكاسل في الصلاة وأن ذلك من صفات المنافقين .
- وجوب رضا النفس بما ينفق العبد في سبيل الله زكاة أو غيرها .