أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ 78
شرح الكلمات :
{ سرهم ونجواهم } : أي ما يسرونه في نفوسهم ويخفونه ، وما يتناجون به فيما بينهم .
{ علام الغيوب } : يعلم كل غيب في الأرض أو في السماء .
المعنى :
أما الآية الأخيرة ( 78 ) وهي قوله تعالى { ألم يعلموا أن الله يعلم } الذين عاهدوا الله وأخلفوه بموقفهم الشائن كأنهم لا يعلمون أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأنه تعالى علام الغيوب ، وإلا كيف يعدونه ويحلفون له أم يحسبون أن الله لا يسمع سرهم ونجواهم فموقفهم هذا موقف مخز لهم شائن ، وويل لهم حيث لازمهم ثمرته وهو النفاق حتى الموت وبهذا أغلق باب التوبة في وجوههم وهلكوا مع الهالكين .
الهداية
من الهداية :
- جواز تقريع وتأنيب أهل الباطل .
- وجوب مراقبة الله تعالى إذ لو راقب هؤلاء المنافقون الله تعالى لما خرجوا عن طاعته .
{ سرهم ونجواهم } : أي ما يسرونه في نفوسهم ويخفونه ، وما يتناجون به فيما بينهم .
{ علام الغيوب } : يعلم كل غيب في الأرض أو في السماء .
المعنى :
أما الآية الأخيرة ( 78 ) وهي قوله تعالى { ألم يعلموا أن الله يعلم } الذين عاهدوا الله وأخلفوه بموقفهم الشائن كأنهم لا يعلمون أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأنه تعالى علام الغيوب ، وإلا كيف يعدونه ويحلفون له أم يحسبون أن الله لا يسمع سرهم ونجواهم فموقفهم هذا موقف مخز لهم شائن ، وويل لهم حيث لازمهم ثمرته وهو النفاق حتى الموت وبهذا أغلق باب التوبة في وجوههم وهلكوا مع الهالكين .
الهداية
من الهداية :
- جواز تقريع وتأنيب أهل الباطل .
- وجوب مراقبة الله تعالى إذ لو راقب هؤلاء المنافقون الله تعالى لما خرجوا عن طاعته .