إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ 1
شرح الكلمات :
{ إنا أنزلناه } : أي القرآن ، جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا .
{ في ليلة القدر } : أي ليلة الحكم والتقدير التي يقضي فيها قضاء السنة كلها .
المعنى :
قوله تعالى { إنا أنزلناه } اي القرآن الكريم الذي كذب به المكذبون ، وأنكره الكافرون ، يخبر تعالى أن ما يتلوه عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو حق وحي الله وكتابه ، أنزله جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ، وذلك في ليلة الحكم والقضاء التي يقضي الله فيها ما يشاء من أحداث العالم من رزق وأجل وغيرهما إلى بداية السنة الآتية ، وذلك كل سنة ، وهذا كقوله : { إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم }
إذ ما قضاه الله تعالى وحكم بوجوده قد كتب في اللوح المحفوظ ، ومنه القرآن الكريم ، ثم في ليلة القدر تؤخذ نسخة من أحداث السنة فتعطى الملائكة ، وتنفذ حرفيا في تلك السنة ، ولذلك كان لليلة القدر بمعنى التقدير شأن عظيم .
/ذ1
{ إنا أنزلناه } : أي القرآن ، جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا .
{ في ليلة القدر } : أي ليلة الحكم والتقدير التي يقضي فيها قضاء السنة كلها .
المعنى :
قوله تعالى { إنا أنزلناه } اي القرآن الكريم الذي كذب به المكذبون ، وأنكره الكافرون ، يخبر تعالى أن ما يتلوه عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو حق وحي الله وكتابه ، أنزله جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ، وذلك في ليلة الحكم والقضاء التي يقضي الله فيها ما يشاء من أحداث العالم من رزق وأجل وغيرهما إلى بداية السنة الآتية ، وذلك كل سنة ، وهذا كقوله : { إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم }
إذ ما قضاه الله تعالى وحكم بوجوده قد كتب في اللوح المحفوظ ، ومنه القرآن الكريم ، ثم في ليلة القدر تؤخذ نسخة من أحداث السنة فتعطى الملائكة ، وتنفذ حرفيا في تلك السنة ، ولذلك كان لليلة القدر بمعنى التقدير شأن عظيم .
/ذ1