سورة الصافاتبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا 1 فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا 2 فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا 3 إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ 4 رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ 5 إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ 6 وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ 7 لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ 8 دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ 9 إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ 10 فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ 11 بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ 12 وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ 13 وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ 14 وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ 15 أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ 16 أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ 17 قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ 19 وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ 20 هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ 21 ۞ ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ 22 مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ 23 وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ 24
الصفحة 446

تفسير سورة الصافات - الآية 6

إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ 6

﴿بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾ وقرأ نافع وغيره بإضافة الزينة إلى الكواكب، والزينة تكون مصدراً واسماً لما يزان به، فإن كان مصدراً فهو مضاف إلى الفاعل تقديره: بأن زينة الكواكب اسماً أو مضاف إلى المفعول تقديره: بأن زيناً الكواكب، وإن كانت اسماً فالإضافة بيان للزينة، وقرأ حفص وحمزة بتنوين زينة وخفض الكواكب على البدل، ونصب الكواكب على أنها مفعول بزينة أو بدل من موضع زينة.
فهرس الكتاب