وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰا 82
وَنُنَزِّلُ قرئ بالتخفيف والتشديد ﴿مِنَ الْقُرْآنِ﴾ من للتبيين، كقوله: من الأوثان.
أو للتبعيض، أى: كل شيء نزل من القرآن فهو شفاء للمؤمنين، يزدادون به إيمانا، ويستصلحون به دينهم، فموقعه منهم موقع الشفاء من المرضى. وعن النبي ﷺ: «من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله [1] » ولا يزداد به الكافرون ﴿إِلَّا خَساراً﴾ أى نقصانا لتكذيبهم به وكفرهم، كقوله تعالى: ﴿فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ﴾.
ـــــــــــــــــــ
[1] أخرجه الثعلبي من طريق أحمد بن الحرث الغساني. حدثنا ساكنة بنت الجعد، قالت: سمعت رجاء الغنوي يقول: قال رسول الله ﷺ. فذكره.
أو للتبعيض، أى: كل شيء نزل من القرآن فهو شفاء للمؤمنين، يزدادون به إيمانا، ويستصلحون به دينهم، فموقعه منهم موقع الشفاء من المرضى. وعن النبي ﷺ: «من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله [1] » ولا يزداد به الكافرون ﴿إِلَّا خَساراً﴾ أى نقصانا لتكذيبهم به وكفرهم، كقوله تعالى: ﴿فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ﴾.
ـــــــــــــــــــ
[1] أخرجه الثعلبي من طريق أحمد بن الحرث الغساني. حدثنا ساكنة بنت الجعد، قالت: سمعت رجاء الغنوي يقول: قال رسول الله ﷺ. فذكره.