وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ 19 عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ 20 سورة الشمسبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا 1 وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا 2 وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا 3 وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا 4 وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا 5 وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا 6 وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا 7 فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا 8 قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا 9 وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا 10 كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ 11 إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا 12 فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا 13 فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا 14 وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا 15 سورة الليلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ 1 وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ 2 وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ 3 إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ 4 فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ 5 وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ 6 فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ 7 وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ 8 وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ 9

تفسير سورة الليل - الآية 3

وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ 3

هكذا قرأ ذلك ابن مسعود ، وأبو الدرداء - ورفعه أبو الدرداء - وأما الجمهور فقرأوا ذلك كما هو مثبت في المصحف الإمام العثماني في سائر الآفاق : ( وما خلق الذكر والأنثى ) فأقسم تعالى ب ( والليل إذا يغشى ) أي : إذا غشي الخليقة بظلامه ، ( والنهار إذا تجلى ) أي : بضيائه وإشراقه ، ( وما خلق الذكر والأنثى ) كقوله : ( وخلقناكم أزواجا ) [ النبأ : 8 ] ، وكقوله : ( ومن كل شيء خلقنا زوجين ) [ الذاريات : 49 ] .
ولما كان القسم بهذه الأشياء المتضادة كان القسم عليه أيضا متضادا ; ولهذا قال :
بداية سورة الليل فهرس السور