۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡكَٰفِرِينَ 32
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ﴾ فزعم أن له ولدا أو شريكا ﴿وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ﴾ أي بالقرآن وقيل بالرسالة إليه ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى﴾ أي منزلة ومقام ﴿لِّلْكَافِرِينَ﴾.
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ أي والذي صدق به، قال ابن عباس: الذي جاء بالصدق هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جاء بلا إله إلا الله وصدق به هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أيضا بلغه إلى الخلق، وقيل: الذي جاء بالصدق هو جبريل عليه الصلاة والسلام جاء بالقرآن وصدق به محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وقيل: الذي جاء بالصدق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصدق به أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقيل وصدق به المؤمنون وقيل الذي جاء بالصدق الأنبياء وصدق به الأتباع. وقيل: الذي جاء بالصدق أهل القرآن وهو الصدق يجيئون به يوم القيامة وقد أدوا حقه فهم الذين صدقوا به ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ أي الذين اتقوا الشرك ﴿لَهُم﴾ ما يَشاؤُنَ ﴿عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي من الجزاء والكرامة ﴿ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي في أقوالهم وأفعالهم ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ أي يستره عليهم بالمغفرة ﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي يجزيهم بمحاسن أفعالهم ولا يجزيهم بمساويها.
قوله عز وجل: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ يعني محمدا صلّى الله عليه وسلّم وقرئ عباده يعني الأنبياء عليهم الصلاة السلام قصدهم قومهم بالسوء فكفاهم الله تعالى شر من عاداهم ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ وذلك أنهم خوفوا النبي صلّى الله عليه وسلّم مضرة الأوثان وقالوا لتكفن عن شتم آلهتنا أو ليصيبنك منهم خبل أو جنون ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ أي والذي صدق به، قال ابن عباس: الذي جاء بالصدق هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جاء بلا إله إلا الله وصدق به هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أيضا بلغه إلى الخلق، وقيل: الذي جاء بالصدق هو جبريل عليه الصلاة والسلام جاء بالقرآن وصدق به محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وقيل: الذي جاء بالصدق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصدق به أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقيل وصدق به المؤمنون وقيل الذي جاء بالصدق الأنبياء وصدق به الأتباع. وقيل: الذي جاء بالصدق أهل القرآن وهو الصدق يجيئون به يوم القيامة وقد أدوا حقه فهم الذين صدقوا به ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ أي الذين اتقوا الشرك ﴿لَهُم﴾ ما يَشاؤُنَ ﴿عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي من الجزاء والكرامة ﴿ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي في أقوالهم وأفعالهم ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ أي يستره عليهم بالمغفرة ﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي يجزيهم بمحاسن أفعالهم ولا يجزيهم بمساويها.
قوله عز وجل: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ يعني محمدا صلّى الله عليه وسلّم وقرئ عباده يعني الأنبياء عليهم الصلاة السلام قصدهم قومهم بالسوء فكفاهم الله تعالى شر من عاداهم ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ وذلك أنهم خوفوا النبي صلّى الله عليه وسلّم مضرة الأوثان وقالوا لتكفن عن شتم آلهتنا أو ليصيبنك منهم خبل أو جنون ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.