وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ 96
قوله: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ - إلى قوله - ﴿ٱلْمَرْفُودُ﴾.
والمعنى: ولقد أرسلنا موسى بالأدلة، والحجة الظاهرة.
﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ أي: أطراف قومه. ﴿فَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾: أي: اتبع ملؤه قوله، وكذبوا بما جاء به موسى ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾: أي: لا يرشد من اتبعه إلى خير، بل يورده جهنم.
﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾. (قال قتادة: يمضي فرعون بين أيدي القوم) حتى يهجم بهم على النار.
وقال ابن عباس: "أضلهم فأوردهم النار، والورد هنا: الدخول" قوله: ﴿وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ﴾: أي: بيس ما أوردهم.
* * *
﴿أَمْرُ فِرْعَوْنَ﴾: وقف، وكذلك ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾.
* * *
ثم قال تعالى: ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً﴾: أي: أتبعوا في الدنيا لعنة مع العذاب الذي عجل بهم، وهو الغرق. ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾ يلعنون أيضاً، فتلك لعنتان.
﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾: أي: بئس اللعنة بعد اللعنة، وأصل الرفد: العطاء، والمعنى: الذي يقوم لهم مقام العطاء اللعنة، وبئس العطاء ذلك. والتقدير في العربية: بئس الرفد رفْدَ المرفود.
﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: وقف.
والمعنى: ولقد أرسلنا موسى بالأدلة، والحجة الظاهرة.
﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ أي: أطراف قومه. ﴿فَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾: أي: اتبع ملؤه قوله، وكذبوا بما جاء به موسى ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾: أي: لا يرشد من اتبعه إلى خير، بل يورده جهنم.
﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾. (قال قتادة: يمضي فرعون بين أيدي القوم) حتى يهجم بهم على النار.
وقال ابن عباس: "أضلهم فأوردهم النار، والورد هنا: الدخول" قوله: ﴿وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ﴾: أي: بيس ما أوردهم.
* * *
﴿أَمْرُ فِرْعَوْنَ﴾: وقف، وكذلك ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾.
* * *
ثم قال تعالى: ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً﴾: أي: أتبعوا في الدنيا لعنة مع العذاب الذي عجل بهم، وهو الغرق. ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾ يلعنون أيضاً، فتلك لعنتان.
﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾: أي: بئس اللعنة بعد اللعنة، وأصل الرفد: العطاء، والمعنى: الذي يقوم لهم مقام العطاء اللعنة، وبئس العطاء ذلك. والتقدير في العربية: بئس الرفد رفْدَ المرفود.
﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: وقف.