يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ 43
﴿يَـٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِينَ 43﴾ - قراءات
12866- عن عبد الله بن مسعود -من طريق النزال- أنّه كان يقرأ: (وارْكَعِي واسْجُدِي فِي السّاجِدِينَ)[1]. (3/542)
﴿يَـٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِينَ 43﴾ - تفسير الآية
12867- عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ -من طريق درّاجٍ- عن النبي ﷺ، قال: «كُلُّ حرف يُذْكر فيه القنوتُ مِن القرآن فهو طاعةٌ لله»[2]. (ز)
12868- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربّك﴾: يعني: صلّي لربّك، يقول: اركُدِي لربّك في الصلاة بطول القيام. فكانت تقوم حتى ورِمت قدماها، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ يعني: مع المصلين، مع قُرّاء بيت المقدس[3]. (3/544)
12869- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾: أي: اركُدِي لربك[4]. (ز)
12870- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿اقنتي لربّك﴾، قال: أخْلِصي[5]. (3/542)
12871- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يا مريم اقنتي لربّك﴾، قال: أطِيلي الرُّكود في الصلاة. يعني: القيام[6]. (3/542)
12872- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحَكَم بن عتيبة- في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي﴾، قال: طول الركوع في الصلاة[7]. (ز)
12873- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: يقول: اعبدي ربّك[8]. (ز)
12874- عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- ﴿اقنتي لربّك﴾، قال: أطيعي ربّك[9]. (3/542)
12875- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿اقنتي لربك﴾، قال: أطيعي ربّك[10]. (ز)
12876- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾ قال: القنوت: الرُّكود. يقول: قومي لربِّك في الصَّلاة. يقول: اركُدِي لربِّك، أي: انتصبي له في الصّلاة، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾[11]. (ز)
12877- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يامريم اقنتي لربك﴾ يعني: لربك، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ يعني مع المصلِّين في بيت المقدس[12]. (ز)
12878- عن سفيان -من طريق أبي عبيد الله المخزومي- في قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: القنوتُ: طاعةُ الله تعالى[13]. (ز)
﴿يَـٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِينَ 43﴾ - آثار متعلقة بالآية
12879- عن أبي سعيد -من طريق عطيَّة- قال: كانت مريم تُصلِّي حتى تَرِمَ قدماها[14]. (3/542)
12880- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: لَمّا قيل لها: ﴿اقنتي لربّك﴾ قامَت حتى ورِمَت قدماها[15]1195. (3/542)
1195 عَلَّق ابنُ كثير (3/61 بتصرف) على قول مجاهد بقوله: «وقال مجاهد: يعني: امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾».
12881- عن يحيى بن أبي كَثِير -من طريق الأوزاعي- في قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: سجدتْ حتى نزل الماءُ الأصفرُ في عينيها[16]. (ز)
12882- عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي -من طريق عمرو- قال: كانت مريمُ تقوم حتى يسيل القَيْحُ مِن قدميها[17]. (3/542)
ـــــــــــــــــــ
[1] أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص54. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني 3/158.
[2] أخرجه أحمد 18/239 (11711)، وابن حبان 2/7 (309)، وابن جرير 5/400 من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد به. صحّحه ابن حبان. وقال ابن كثير في تفسيره 1/398: «هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه، ورَفْعُ هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابيِّ أو مَن دونه، والله أعلم. وكثيرًا ما يأتي بهذا الإسناد تفاسيرُ فيها نكارة، فلا يُغْتَرُّ بها؛ فإنّ السند ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع 6/320 (10868): «في إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه». وقال المناوي في فيض القدير 5/18 (6297) بعد نقله كلام الهيثمي: «وفيه أيضًا درّاج عن أبي الهيثم، وقد سبق أنّ أبا حاتم وغيره ضعّفوه، وأنّ أحمد قال: أحاديثه مناكير». وقال الألباني في الضعيفة 9/106 (4105): «ضعيف».
[3] أخرجه ابن عساكر 70/88.
[4] أخرجه ابن أبي حاتم 2/648.
[5] أخرجه ابن جرير 5/399.
[6] أخرجه ابن جرير 5/398 بلفظ: «يعني: القنوت» في آخره. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/288- نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
[7] أخرجه الثوري في تفسيره ص77، وابن المنذر 1/197، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص75 -تفسير مسلم الزنجي (جزء فيه تفسير يحيى بن يمان، ونافع بن أبي نعيم، ومسلم الزنجي، وعطاء الخراساني)-. وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/298 من طريق أبي ليلى. وفي الطبري والدُّرِّ عنه: أطيلي الركود. وفسّرها الأوّل بالقنوت، والثاني بالقيام. وأشار محقق الطبري إلى أنّه في إحدى النسخ: الركوع.
[8] أخرجه ابن جرير 5/400، وابن أبي حاتم 2/648.
[9] أخرجه عبد الرزاق 1/121، وابن جرير 5/400، وابن المنذر 1/198.
[10] أخرجه ابن جرير 5/400.
[11] أخرجه ابن جرير 5/398.
[12] تفسير مقاتل بن سليمان 1/276.
[13] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 70/101.
[14] أخرجه ابن عساكر 70/100.
[15] أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص30، وابن المنذر 1/197، وابن أبي حاتم 2/648 من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
[16] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 70/101.
[17] أخرجه ابن جرير 5/399، وابن أبي حاتم 2/648 من طريق الوليد بلفظ: رَكَدتْ في محرابها قائمةً وراكعةً وساجدةً، حتى نزل الماء الأصفر من قدميها.
12866- عن عبد الله بن مسعود -من طريق النزال- أنّه كان يقرأ: (وارْكَعِي واسْجُدِي فِي السّاجِدِينَ)[1]. (3/542)
﴿يَـٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِينَ 43﴾ - تفسير الآية
12867- عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ -من طريق درّاجٍ- عن النبي ﷺ، قال: «كُلُّ حرف يُذْكر فيه القنوتُ مِن القرآن فهو طاعةٌ لله»[2]. (ز)
12868- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربّك﴾: يعني: صلّي لربّك، يقول: اركُدِي لربّك في الصلاة بطول القيام. فكانت تقوم حتى ورِمت قدماها، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ يعني: مع المصلين، مع قُرّاء بيت المقدس[3]. (3/544)
12869- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾: أي: اركُدِي لربك[4]. (ز)
12870- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿اقنتي لربّك﴾، قال: أخْلِصي[5]. (3/542)
12871- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يا مريم اقنتي لربّك﴾، قال: أطِيلي الرُّكود في الصلاة. يعني: القيام[6]. (3/542)
12872- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحَكَم بن عتيبة- في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي﴾، قال: طول الركوع في الصلاة[7]. (ز)
12873- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: يقول: اعبدي ربّك[8]. (ز)
12874- عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- ﴿اقنتي لربّك﴾، قال: أطيعي ربّك[9]. (3/542)
12875- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿اقنتي لربك﴾، قال: أطيعي ربّك[10]. (ز)
12876- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾ قال: القنوت: الرُّكود. يقول: قومي لربِّك في الصَّلاة. يقول: اركُدِي لربِّك، أي: انتصبي له في الصّلاة، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾[11]. (ز)
12877- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يامريم اقنتي لربك﴾ يعني: لربك، ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ يعني مع المصلِّين في بيت المقدس[12]. (ز)
12878- عن سفيان -من طريق أبي عبيد الله المخزومي- في قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: القنوتُ: طاعةُ الله تعالى[13]. (ز)
﴿يَـٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِينَ 43﴾ - آثار متعلقة بالآية
12879- عن أبي سعيد -من طريق عطيَّة- قال: كانت مريم تُصلِّي حتى تَرِمَ قدماها[14]. (3/542)
12880- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: لَمّا قيل لها: ﴿اقنتي لربّك﴾ قامَت حتى ورِمَت قدماها[15]1195. (3/542)
1195 عَلَّق ابنُ كثير (3/61 بتصرف) على قول مجاهد بقوله: «وقال مجاهد: يعني: امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾».
12881- عن يحيى بن أبي كَثِير -من طريق الأوزاعي- في قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾، قال: سجدتْ حتى نزل الماءُ الأصفرُ في عينيها[16]. (ز)
12882- عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي -من طريق عمرو- قال: كانت مريمُ تقوم حتى يسيل القَيْحُ مِن قدميها[17]. (3/542)
ـــــــــــــــــــ
[1] أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص54. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني 3/158.
[2] أخرجه أحمد 18/239 (11711)، وابن حبان 2/7 (309)، وابن جرير 5/400 من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد به. صحّحه ابن حبان. وقال ابن كثير في تفسيره 1/398: «هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه، ورَفْعُ هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابيِّ أو مَن دونه، والله أعلم. وكثيرًا ما يأتي بهذا الإسناد تفاسيرُ فيها نكارة، فلا يُغْتَرُّ بها؛ فإنّ السند ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع 6/320 (10868): «في إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه». وقال المناوي في فيض القدير 5/18 (6297) بعد نقله كلام الهيثمي: «وفيه أيضًا درّاج عن أبي الهيثم، وقد سبق أنّ أبا حاتم وغيره ضعّفوه، وأنّ أحمد قال: أحاديثه مناكير». وقال الألباني في الضعيفة 9/106 (4105): «ضعيف».
[3] أخرجه ابن عساكر 70/88.
[4] أخرجه ابن أبي حاتم 2/648.
[5] أخرجه ابن جرير 5/399.
[6] أخرجه ابن جرير 5/398 بلفظ: «يعني: القنوت» في آخره. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/288- نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
[7] أخرجه الثوري في تفسيره ص77، وابن المنذر 1/197، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص75 -تفسير مسلم الزنجي (جزء فيه تفسير يحيى بن يمان، ونافع بن أبي نعيم، ومسلم الزنجي، وعطاء الخراساني)-. وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/298 من طريق أبي ليلى. وفي الطبري والدُّرِّ عنه: أطيلي الركود. وفسّرها الأوّل بالقنوت، والثاني بالقيام. وأشار محقق الطبري إلى أنّه في إحدى النسخ: الركوع.
[8] أخرجه ابن جرير 5/400، وابن أبي حاتم 2/648.
[9] أخرجه عبد الرزاق 1/121، وابن جرير 5/400، وابن المنذر 1/198.
[10] أخرجه ابن جرير 5/400.
[11] أخرجه ابن جرير 5/398.
[12] تفسير مقاتل بن سليمان 1/276.
[13] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 70/101.
[14] أخرجه ابن عساكر 70/100.
[15] أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص30، وابن المنذر 1/197، وابن أبي حاتم 2/648 من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
[16] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 70/101.
[17] أخرجه ابن جرير 5/399، وابن أبي حاتم 2/648 من طريق الوليد بلفظ: رَكَدتْ في محرابها قائمةً وراكعةً وساجدةً، حتى نزل الماء الأصفر من قدميها.