إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ 6 وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ 7 وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ 8 ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ 11 سورة القارعةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِٱلۡقَارِعَةُ 1 مَا ٱلۡقَارِعَةُ 2 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ 3 يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ 4 وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ 5 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ 7 وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ 8 فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ 9 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ 10 نَارٌ حَامِيَةُۢ 11 سورة التكاثربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ 1 حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ 2 كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ 3 ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ 4 كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ 5 لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ 8

تفسير سورة القارعة - الآية 4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ 4

الآية4 : وقوله تعالى :﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ اختلفوا في تأويله من وجوه، لكنه في الحاصل يرجع إلى معنى واحد : فمنهم من قال : أي كالجراد المنتشر حين أرادت الطيران، ومنهم من قال : كالجراد الذي يموج بعضهم في بعض، ومنهم من قال :﴿كالفراش المبثوث﴾ الذي يتهافت في النار، فيحترق. وكل ذلك يؤدي معنى الحيرة والاضطراب من هول ذلك اليوم.
وأصل ذلك قوله تعالى :﴿وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾ ( الحج : 2 ) فكأن الله تعالى قال : إنهم يصيرون في الحيرة من هول ذلك اليوم وشدته كالطائر الذي لا يدري أين يطير ؟ وأين يثبت ؟ وأين ينزل ؟
بداية سورة القارعة فهرس السور