وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمࣱ 94
[ ج 6 ص: 566 ] فَإِنْ قِيلَ: لم يصر ما ذكرت؛ لأنهم لم يرتكبوا المناهي - قيل: الارتكاب فعلهم؛ فلا يحتمل أن يكون بفعلهم ذلك؛ فدل أن ما ذكرنا فاسد، وعلى قولهم يكون بالنهي عاصيًا مضلّا، وعندنا قوله: (﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾) أي: يخلق فعل الضلال منهم، أو يضل من علم أنه يختار الضلال على الهدى ويخذلهم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾).
هو ظاهر.
وقوله: (﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (94)
قد ذكرنا.
وقوله: - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾).
قال أبو بكر: دل قوله: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾) أن الآيات التي تقدم ذكرها في أهل الإسلام؛ لأنه أخبر أنه تزل قدم بعد ثبوتها، وهو الكفر بعد الإسلام.
وعندنا هو ما ذكرنا أن قوله: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾) بالخوف، (﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾) أي: بعدما كانوا آمنين؛ لأنهم بأيمانهم كانوا يأمنون، وبنقضهم العهود والأيمان يخافون، فيكون قوله: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾) كناية عن الخوف، والثبوت كناية عن الأمن، أي صاروا خائفين بنقضهم العهود والأيمان بعدما كانوا آمنين بها، واللَّه أعلم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾).
هو ظاهر.
وقوله: (﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (94)
قد ذكرنا.
وقوله: - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾).
قال أبو بكر: دل قوله: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾) أن الآيات التي تقدم ذكرها في أهل الإسلام؛ لأنه أخبر أنه تزل قدم بعد ثبوتها، وهو الكفر بعد الإسلام.
وعندنا هو ما ذكرنا أن قوله: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾) بالخوف، (﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾) أي: بعدما كانوا آمنين؛ لأنهم بأيمانهم كانوا يأمنون، وبنقضهم العهود والأيمان يخافون، فيكون قوله: (﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾) كناية عن الخوف، والثبوت كناية عن الأمن، أي صاروا خائفين بنقضهم العهود والأيمان بعدما كانوا آمنين بها، واللَّه أعلم.