نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمࣰا 104
الآية 104 : وقوله تعالى :﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾ قوله :﴿أمثلهم﴾ قيل أعقلهم، وقيل : أفضلهم ﴿إن لبثتم إلا يوما﴾ من كان أبصر وأعلم بأمور الآخرة وأهوالها كان أكثر استخفافا بالدنيا واستحقارا لها.
وفي [ حرف ] (1) ابن مسعود ﴿نحن أعلم بما يقولون إذ﴾ عيل عليهم أن ﴿يقول أمثلهم طريقة﴾. قال أبو معاذ : قوله : عيل عليهم أي اشتبه، وخفي، وفاتهم علمه، وقال : ومنه يقال : عالت الفريضة. يقول : هؤلاء إذا جاوزت السهام فأشكل على الفارض، واشتبه، ومنه قيل : عيل صبري.
ـــــــــــــــــــ
(1) من م، ساقطة من الأصل..
وفي [ حرف ] (1) ابن مسعود ﴿نحن أعلم بما يقولون إذ﴾ عيل عليهم أن ﴿يقول أمثلهم طريقة﴾. قال أبو معاذ : قوله : عيل عليهم أي اشتبه، وخفي، وفاتهم علمه، وقال : ومنه يقال : عالت الفريضة. يقول : هؤلاء إذا جاوزت السهام فأشكل على الفارض، واشتبه، ومنه قيل : عيل صبري.
ـــــــــــــــــــ
(1) من م، ساقطة من الأصل..