وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ 24
الآية 24 : وقوله تعالى :﴿وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد﴾ جائز أن يكون هذا في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فهو(1) التوحيد وشهادة الإخلاص. وأما في الآخرة [ فهو ] (2) كقوله :﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [يونس: 10] فهو القول الطيب الذي هدوا إليه.
وقال بعضهم : قوله :﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾ هو القرآن ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾ الإسلام وشرائعه.
وقال قتادة : ألهموا التسبيح والتحميد كما ألهموا النفس، وقال :﴿الطيب من القول﴾ هو كل قول حسن، وقوله :﴿الحميد﴾ يحتمل صراط الحميد أي صراط الله كقوله :﴿صراط الله﴾ [الشورى: 53] ويحتمل أن يكون نعت ذلك الصراط أي صراط حميد، والله أعلم.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل و م: هو..
(2) ساقطة من الأصل و م..
وقال بعضهم : قوله :﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾ هو القرآن ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾ الإسلام وشرائعه.
وقال قتادة : ألهموا التسبيح والتحميد كما ألهموا النفس، وقال :﴿الطيب من القول﴾ هو كل قول حسن، وقوله :﴿الحميد﴾ يحتمل صراط الحميد أي صراط الله كقوله :﴿صراط الله﴾ [الشورى: 53] ويحتمل أن يكون نعت ذلك الصراط أي صراط حميد، والله أعلم.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل و م: هو..
(2) ساقطة من الأصل و م..