۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ 75 وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ 76 حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ 77 وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ 78 وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ 79 وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ 80 بَلۡ قَالُواْ مِثۡلَ مَا قَالَ ٱلۡأَوَّلُونَ 81 قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ 82 لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ 83 قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ 84 سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 85 قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ 86 سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ 87 قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ 88 سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ 89

تفسير سورة المؤمنون - الآية 89

سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ 89

نص مكرر لاشتراكه مع الآية 88:الآيتان 88 و 89 : وكذلك ما قال :﴿قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون﴾﴿سيقولون لله قل فأنى تسحرون﴾فإذا عرفتم ذلك، وأقررتم به﴿فأنى تسحرون﴾قيل : فأنى تصرفون عن ذلك ؟ وقال بعضهم : فأنى تخدعون، وتغرون ( إذا عرفتم أن ذلك )(1) كله لله ؟
وجائز أن يكون قوله :﴿فأنى تسحرون﴾رسول الله ﷺ، وتقولون : إنه ساحر كذاب، وهو ليس يدعوكم إلا إلى ما أقررتم، واعترفتم به، فأنى تنسبونه إلى السحر ؟ والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿قل من بيده ملكوت كل شيء﴾قد ذكرنا في ما تقدم.
وقوله تعالى :﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾أي يؤمن كل خائف، ولا يقدر أحد أن يؤمن من أخافه، وهو كقوله :﴿وإن يمسسك الله بضر﴾الآية ( الأنعام : 17 ).
قال أبو عوسجة : قوله :﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾أي يمنع(2)﴿ولا يجار عليه﴾أي لا يقدر أحد أن يمنع منه أحدا ( وقوله )(3) :﴿فأنى تسحرون﴾أي تغرون، وتخدعون ؟ تقول : سحرت أي خُذِعِت، وغررت.
وقال :﴿تسحرون﴾أي تخدعون، وتصرفون عن هذا.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل: في ذلك، في م: في ذلك فإذا عرفتم ذلك..
(2) أدرج قبلها في م: لا..
(3) ساقطة من الأصل وم..
بداية سورة المؤمنون فهرس السور