وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبࣱ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ 14
[ الآيتان 13 و14 ] وقوله تعالى :﴿فأرسل إلى هارون﴾ ﴿ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون﴾ : قوله :﴿فأرسل إلى هارون﴾ كسؤاله إياه حين(1) قال :﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾ ﴿هارون أخي﴾ ﴿اشدد به أزري﴾ ﴿وأشركه في أمري﴾ [طه: 29-32] فعلى ذلك قوله :﴿فأرسل إلى هارون﴾ يكون معي في الرسالة، وقوله(2) :﴿هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا﴾ الآية [القصص: 34].
وذنبه الذي ذكر أنه عليه، وهو قتل ذلك القبطي، وهو قوله :﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [القصص: 15] ذلك ذنبه الذي لهم عليه.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل وم: حيث..
(2) في الأصل وم: وكقوله..
وذنبه الذي ذكر أنه عليه، وهو قتل ذلك القبطي، وهو قوله :﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [القصص: 15] ذلك ذنبه الذي لهم عليه.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل وم: حيث..
(2) في الأصل وم: وكقوله..