وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ 46
الآية 46 وقوله تعالى :﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ هذا، والله أعلم، في قوم خاص اعتادوا العناد والمكابرة في ردّ الآيات والإعراض عنها لما كان سؤالهم الآيات [ سؤال تعنّت ](1) لا سؤال استرشاد. ولو كان سؤالهم سؤال استرشاد لكان قد أنزل لهم من الآيات وآتاهم ما يلزمهم قبولها والتمسك بها.
ثم الإعراض والعناد يكون بوجهين :
أحدهما : يُعرض لما لم يوقع(2) له الترك التأمّل والنظر فيها.
والثاني : يعرض عنها إعراض عناد بعد التحقق والتّيقن /447-أ/ والعلم أنها آيات، والله أعلم.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل: تعنت، في م: تعنتا..
(2) في الأصل وم: يقع..
ثم الإعراض والعناد يكون بوجهين :
أحدهما : يُعرض لما لم يوقع(2) له الترك التأمّل والنظر فيها.
والثاني : يعرض عنها إعراض عناد بعد التحقق والتّيقن /447-أ/ والعلم أنها آيات، والله أعلم.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل: تعنت، في م: تعنتا..
(2) في الأصل وم: يقع..