فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ 127
الآية 127 ثم أخبر عنهم أنهم كذّبوه مع ما ذكر لهم، وهو ما قال عز وجل ﴿فكذّبوه فإنهم لمُحضرون﴾. ولم يذكر في ماذا ؟ لكن فيه بيان أنهم إنما يحضرون النار والعذاب، لأن أهل اللذات هم المحضرون أنفسهم العذاب، يحضرون كرها لا بأنفسهم كقوله تعالى :﴿يوم يدعّون إلى نار جهنم دعًّا﴾ [الطور: 13] وقوله :﴿يوم يُسحبون في النار على وجوههم﴾ [القمر: 48] وقوله :﴿ويصلى سعيرا﴾ [الانشقاق: 12] ونحوه.