وَإِذࣰا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمࣰا 67
[ ج 3 ص: 245 ] ثم اختلف في قتل الأنفس:
قَالَ بَعْضُهُمْ: هو أن يقتل كلٌّ نفسَهُ.
وقال آخرون: هو أن يأمر أن يقتل بعض بعضًا، وأما قتلُ كلٌّ نفسَهُ فإنه لا يحتمل لوجهين:
أحدهما: وذلك أنه عبادة شديدة مما لا يحتمل أحد؛ كقوله - تعالى -: (﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾)، أخبر أنه لا يكلف ما لا طاقة له.
والثاني: أن فيه قطع النسل وحصول الخلق للإفناء خاصة، وذلك مما لا حكمة في خلق الخلق للإفناء خاصة.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾)، قيل: هو عبد اللَّه بن مسعود، وعمار، وفلان، وفلان - رضي اللَّه عنهم - ولا ندري أيصح أم لا؟ ولو كان قوله - تعالى -: (﴿أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾) قتل بعض بعضا فذلك ما أمروا به بمجاهدة العدو، والإخراج من المنزل، والهجرة، ثم أخبر أنهم لا يفعلون ذلك إلا قليل منهم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾) يحتمل هذا وجهين: لو فعلوا ما يؤمرون به من الإسلام والطاعة لكان خيرًا لهم من ذلك.
ويحتمل: لو أنهم فعلوا ما يؤمرون به من القتل لو كتب عليهم، لكان خيرًا لهم في الآخرة، (﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾) قيل: حقيقة.
وقيل: تحقيقًا في الدنيا.
وقيل: ما يوعظون به من القرآن
(﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾) في دينهم
(﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾) يعني: تصديقًا بأمر اللَّه.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (67) يحتمل وجهين:
قَالَ بَعْضُهُمْ: هو أن يقتل كلٌّ نفسَهُ.
وقال آخرون: هو أن يأمر أن يقتل بعض بعضًا، وأما قتلُ كلٌّ نفسَهُ فإنه لا يحتمل لوجهين:
أحدهما: وذلك أنه عبادة شديدة مما لا يحتمل أحد؛ كقوله - تعالى -: (﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾)، أخبر أنه لا يكلف ما لا طاقة له.
والثاني: أن فيه قطع النسل وحصول الخلق للإفناء خاصة، وذلك مما لا حكمة في خلق الخلق للإفناء خاصة.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾)، قيل: هو عبد اللَّه بن مسعود، وعمار، وفلان، وفلان - رضي اللَّه عنهم - ولا ندري أيصح أم لا؟ ولو كان قوله - تعالى -: (﴿أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾) قتل بعض بعضا فذلك ما أمروا به بمجاهدة العدو، والإخراج من المنزل، والهجرة، ثم أخبر أنهم لا يفعلون ذلك إلا قليل منهم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾) يحتمل هذا وجهين: لو فعلوا ما يؤمرون به من الإسلام والطاعة لكان خيرًا لهم من ذلك.
ويحتمل: لو أنهم فعلوا ما يؤمرون به من القتل لو كتب عليهم، لكان خيرًا لهم في الآخرة، (﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾) قيل: حقيقة.
وقيل: تحقيقًا في الدنيا.
وقيل: ما يوعظون به من القرآن
(﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾) في دينهم
(﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾) يعني: تصديقًا بأمر اللَّه.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (67) يحتمل وجهين: