فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا 36
[ ج 9 ص: 495 ] كناية عن الأزواج؛ إذ هن اللؤلؤ يفرش وواحدة الفرش: فريش.
وقيل: قد استفرشت الناقة إذا اشتهت العمل.
والأشبه أن يكون هذا على صلة (وَحُورٌ عِينٌ. ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾)، ؛ إذ ذكر في قوله (وَحُورٌ عِينٌ) على أثر ذكر أثر المجالس والزوجات لا معنى لذكرهن في هذا الموضع.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾) أي: أنشأناهن في الابتداء على هيئة الاستمتاع ليس كنساء الدنيا، وهو كما ذكرنا في قوله في صفة الفواكه: إنها غير مقطوعة ولا ممنوعة؛ أي: إنها تخرج أول ما تخرج على هيئة الأكل، لا كثمار الدنيا.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ (36) ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ (37) قيل: أي: خلقناهن كذلك، ويكن أبدا كذلك، كلما ذهبت عذريتهن عادت؛ فيكن أبدا على تلك اللذة؛ لأنهن أنشئن هكذا، واللَّه أعلم.
وقال عامة أهل التأويل في قوله تعالى: (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾. ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾) أي: خلقنا نساء الدنيا من الثيبات والأبكار خلقا جديدا سوى الخلق الذي كان في الدنيا، (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾)، وكن في الدنيا عجائز وثيبات، وروي على ذلك خبر عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - إن ثبت - أنه قال في قوله: (﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾): " الثيب والبكر ".
وفي بعض الأخبار قال: " إن العجوز لا تدخل الجنة ".
ثم قوله: (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾. ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾) من قال: هو صلة قوله: (وَحُورٌ عِينٌ)، هو لسِنِّ نساء الدنيا، واللَّه أعلم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿عُرْبًا أَتْرَابًا﴾) بجزم الراء مخففة ومضمومة.
وقال أبو عبيد: تقرؤها بالضم لوجهين.
أحدهما: التفخيم.
والثاني: أنها أقيس في العربية؛ لأن واحدها: عروب، مثل: صبور وصبر، وشكور وشكر
وأما الوجه الآخر التخفيف.
وقيل في تأويل: (عُرُبًا): عاشقات لأزواجهن.
وقيل: قد استفرشت الناقة إذا اشتهت العمل.
والأشبه أن يكون هذا على صلة (وَحُورٌ عِينٌ. ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾)، ؛ إذ ذكر في قوله (وَحُورٌ عِينٌ) على أثر ذكر أثر المجالس والزوجات لا معنى لذكرهن في هذا الموضع.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾) أي: أنشأناهن في الابتداء على هيئة الاستمتاع ليس كنساء الدنيا، وهو كما ذكرنا في قوله في صفة الفواكه: إنها غير مقطوعة ولا ممنوعة؛ أي: إنها تخرج أول ما تخرج على هيئة الأكل، لا كثمار الدنيا.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ (36) ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ (37) قيل: أي: خلقناهن كذلك، ويكن أبدا كذلك، كلما ذهبت عذريتهن عادت؛ فيكن أبدا على تلك اللذة؛ لأنهن أنشئن هكذا، واللَّه أعلم.
وقال عامة أهل التأويل في قوله تعالى: (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾. ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾) أي: خلقنا نساء الدنيا من الثيبات والأبكار خلقا جديدا سوى الخلق الذي كان في الدنيا، (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾)، وكن في الدنيا عجائز وثيبات، وروي على ذلك خبر عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - إن ثبت - أنه قال في قوله: (﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾): " الثيب والبكر ".
وفي بعض الأخبار قال: " إن العجوز لا تدخل الجنة ".
ثم قوله: (﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾. ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾) من قال: هو صلة قوله: (وَحُورٌ عِينٌ)، هو لسِنِّ نساء الدنيا، واللَّه أعلم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (﴿عُرْبًا أَتْرَابًا﴾) بجزم الراء مخففة ومضمومة.
وقال أبو عبيد: تقرؤها بالضم لوجهين.
أحدهما: التفخيم.
والثاني: أنها أقيس في العربية؛ لأن واحدها: عروب، مثل: صبور وصبر، وشكور وشكر
وأما الوجه الآخر التخفيف.
وقيل في تأويل: (عُرُبًا): عاشقات لأزواجهن.