أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقࣰّاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ 4
( ﴿أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً﴾ ) يحتمل وجهين :
[ أحدهما ][ ساقطة من الأصل وم ] : يحتمل أولئك الذين حققوا إيمانهم.
والثاني :[ يحتمل ][ ساقطة من الأصل وم ] أولئك المؤمنين[ في الأصل وم : المؤمنون ] الذين وعد لهم وعدا حقا ؛ وهو ما وعد لهم من الدرجات والمغفرة حق لهم ذلك الوعد، والله أعلم.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة في الأصل وم ] :( ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ﴾ ) قيل : فضائل عند ربهم ( ومغفرة ) أي يستر عليهم ذنوبهم التي كانت لهم في الدنيا [ وينسيهم إياها ][ ينسبونها ] ؛ لأن ذكر ذلك ينغص عليهم نعمهم التي أنعم عليهم ( ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ ) قال [ في الأصل وم : قيل ] الحسن : ورزق يكرم به أهله.
[ أحدهما ][ ساقطة من الأصل وم ] : يحتمل أولئك الذين حققوا إيمانهم.
والثاني :[ يحتمل ][ ساقطة من الأصل وم ] أولئك المؤمنين[ في الأصل وم : المؤمنون ] الذين وعد لهم وعدا حقا ؛ وهو ما وعد لهم من الدرجات والمغفرة حق لهم ذلك الوعد، والله أعلم.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة في الأصل وم ] :( ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ﴾ ) قيل : فضائل عند ربهم ( ومغفرة ) أي يستر عليهم ذنوبهم التي كانت لهم في الدنيا [ وينسيهم إياها ][ ينسبونها ] ؛ لأن ذكر ذلك ينغص عليهم نعمهم التي أنعم عليهم ( ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ ) قال [ في الأصل وم : قيل ] الحسن : ورزق يكرم به أهله.