وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودࣱ 7
الآية 7 : وقوله تعالى :﴿وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون الشهود، هم العظماء والفراعنة.
[ الثاني : أن ](1) يكون منصرفا إلى الأتباع، وهو أن الأتباع، كانوا يلقون المؤمنين في النار، ويشهدون أنهم على الضلال وأنهم ورؤساءهم على الهدى والحق، وهو كما قال في موضع [ آخر ](2) :﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ [النساء: 51].
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل وم: أو..
(2) من م، ساقطة من الأصل..
أحدهما : أن يكون الشهود، هم العظماء والفراعنة.
[ الثاني : أن ](1) يكون منصرفا إلى الأتباع، وهو أن الأتباع، كانوا يلقون المؤمنين في النار، ويشهدون أنهم على الضلال وأنهم ورؤساءهم على الهدى والحق، وهو كما قال في موضع [ آخر ](2) :﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ [النساء: 51].
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل وم: أو..
(2) من م، ساقطة من الأصل..