وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى 11 ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ 12 ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ 13 قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ 14 وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ 15 بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا 16 وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ 17 إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ 18 صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ 19 سورة الغاشيةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ 1 وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ 2 عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ 3 تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ 4 تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ 5 لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ 6 لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ 7 وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ 8 لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ 9 فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ 10 لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ 11 فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ 12 فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ 13 وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ 14 وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ 15 وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ 16 أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ 17 وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ 18 وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ 19 وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ 20 فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ 21 لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ 22

تفسير سورة الأعلى - الآية 16

بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا 16

الآيتان 16 و17 : وقوله تعالى :﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾ ﴿والآخرة خير وأبقى﴾ أي يؤثرون حياتها على الحياة الآخرة، ويكون الخطاب منصرفا إلى المنافقين والكفرة إلى أصحاب النبي ﷺ.
ثم كانوا في الإيثار مختلفين ؛ فمنهم من آثرها في أن ينظر في الدنيا، وأعرض عن النظر في الآخرة، وجحدها، ومنهم من كان أغلب سعيه لأمن الدنيا، ومنهم من كان [ يؤثر بعض ](1) أحوالها على الآخرة.
وقوله تعالى :﴿والآخرة خير وأبقى﴾ أي إيثار الحياة الآخرة خير وأبقى من إيثار الحياة الدنيا.
ـــــــــــــــــــ
(1) من م، في الأصل: أغلب سعيه..
بداية سورة الأعلى فهرس السور