بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا 16
الآيتان 16 و17 : وقوله تعالى :﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾ ﴿والآخرة خير وأبقى﴾ أي يؤثرون حياتها على الحياة الآخرة، ويكون الخطاب منصرفا إلى المنافقين والكفرة إلى أصحاب النبي ﷺ.
ثم كانوا في الإيثار مختلفين ؛ فمنهم من آثرها في أن ينظر في الدنيا، وأعرض عن النظر في الآخرة، وجحدها، ومنهم من كان أغلب سعيه لأمن الدنيا، ومنهم من كان [ يؤثر بعض ](1) أحوالها على الآخرة.
وقوله تعالى :﴿والآخرة خير وأبقى﴾ أي إيثار الحياة الآخرة خير وأبقى من إيثار الحياة الدنيا.
ـــــــــــــــــــ
(1) من م، في الأصل: أغلب سعيه..
ثم كانوا في الإيثار مختلفين ؛ فمنهم من آثرها في أن ينظر في الدنيا، وأعرض عن النظر في الآخرة، وجحدها، ومنهم من كان أغلب سعيه لأمن الدنيا، ومنهم من كان [ يؤثر بعض ](1) أحوالها على الآخرة.
وقوله تعالى :﴿والآخرة خير وأبقى﴾ أي إيثار الحياة الآخرة خير وأبقى من إيثار الحياة الدنيا.
ـــــــــــــــــــ
(1) من م، في الأصل: أغلب سعيه..