إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ 59 وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ 60 ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ 61 ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ 62 كَذَٰلِكَ يُؤۡفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ 63 ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 64 هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 65 ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 66

تفسير سورة غافر - الآية 60

وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ 60

أحَدُها: مَعْناهُ وحِّدُونِي بِالرُّبُوبِيَّةِ أغْفِرْ لَكم ذُنُوبَكُمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: اعْبُدُونِي أسْتَجِبْ لَكم، قالَهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أيِ اتَّبِعْكم عَلى عِبادَتِكم.
الثّالِثُ: سَلُونِي أُعْطِكم، قالَهُ السُّدِّيُّ.
وَإجابَةُ الدّاعِي عِنْدَ صِدْقِ الرَّغْبَةِ مُقَيَّدٌ بِشَرْطِ الحِكْمَةِ.
وَحَكى قَتادَةُ أنَّ كَعْبَ قالَ: أُعْطِيَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ ثَلاثًا لَمْ تُعْطَهُنَّ [ ص: 163 ] أُمَّةٌ قَبْلَكم إلّا نَبِيٌّ: كانَ إذا أُرْسِلَ نَبِيٌّ قِيلَ لَهُ: أنْتَ شاهِدٌ عَلى أُمَّتِكَ، وجَعَلَكم شُهَداءَ عَلى النّاسِ، وكانَ يُقالُ لِلنَّبِيِّ، لَيْسَ عَلَيْكَ في الدِّينِ مِن حَرَجٍ، وقالَ لِهَذِهِ الأُمَّةِ: وما جَعَلَ عَلَيْكم في الدِّينِ مِن حَرَجٍ، وكانَ يُقالُ لِلنَّبِيِّ: ادْعُنِي أسْتَجِبْ لَكَ، وقالَ لِهَذِهِ الأُمَّةِ: ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكم.
بداية سورة غافر فهرس السور