خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُ 107
ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض ، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي ، بل هو دائم مؤكَّد ، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار . إن ربك -يا محمد- فعَّال لما يريد .