وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ 14
{ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 14 ) }
وكذَّبوا بالمعجزات التسع الواضحة الدلالة على صدق موسى في نبوته وصدق دعوته ، وأنكروا بألسنتهم أن تكون من عند الله ، وقد استيقنوها في قلوبهم اعتداءً على الحق وتكبرًا على الاعتراف به ، فانظر - يا محمد - كيف كان مصير الذين كفروا بآيات الله وأفسدوا في الأرض ، إذ أغرقهم الله في البحر ؟ وفي ذلك عبرة لمن يعتبر .
وكذَّبوا بالمعجزات التسع الواضحة الدلالة على صدق موسى في نبوته وصدق دعوته ، وأنكروا بألسنتهم أن تكون من عند الله ، وقد استيقنوها في قلوبهم اعتداءً على الحق وتكبرًا على الاعتراف به ، فانظر - يا محمد - كيف كان مصير الذين كفروا بآيات الله وأفسدوا في الأرض ، إذ أغرقهم الله في البحر ؟ وفي ذلك عبرة لمن يعتبر .