۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذࣰى كَثِيرࣰاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ 186
{ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ }
لَتُخْتَبَرُنَّ - أيها المؤمنون- في أموالكم بإخراج النفقات الواجبة والمستحبَّة ، وبالجوائح التي تصيبها ، وفي أنفسكم بما يجب عليكم من الطاعات ، وما يحلُّ بكم من جراح أو قتل وفَقْد للأحباب ، وذلك حتى يتميَّز المؤمن الصادق من غيره . ولتَسمعُنَّ من اليهود والنصارى والمشركين ما يؤذي أسماعكم من ألفاظ الشرك والطعن في دينكم . وإن تصبروا -أيها المؤمنون- على ذلك كله ، وتتقوا الله بلزوم طاعته واجتناب معصيته ، فإن ذلك من الأمور التي يُعزم عليها ، وينافس فيها .
لَتُخْتَبَرُنَّ - أيها المؤمنون- في أموالكم بإخراج النفقات الواجبة والمستحبَّة ، وبالجوائح التي تصيبها ، وفي أنفسكم بما يجب عليكم من الطاعات ، وما يحلُّ بكم من جراح أو قتل وفَقْد للأحباب ، وذلك حتى يتميَّز المؤمن الصادق من غيره . ولتَسمعُنَّ من اليهود والنصارى والمشركين ما يؤذي أسماعكم من ألفاظ الشرك والطعن في دينكم . وإن تصبروا -أيها المؤمنون- على ذلك كله ، وتتقوا الله بلزوم طاعته واجتناب معصيته ، فإن ذلك من الأمور التي يُعزم عليها ، وينافس فيها .