ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ 6
ذلك الذي ذكرنا لكم - من بدء خلقكم وأطواره وأحوال من يولد منكم - لأجل أن تؤمنوا بأن الله الذي خلقكم هو الحق الذي لا شك فيه، بخلاف ما تعبدون من أصنامكم، ولتؤمنوا بأنه ﴿يحيي الموتى، وأنه على كل شيء قدير﴾، لا يعجزه شيء.