قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرࣰا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ 16
ثم قال لكفار مكة: ﴿قل لو شاء الله ما تلوته﴾، يعنى ما قرأت هذا القرآن، ﴿عليكم ولا أدراكم به﴾ يقول: ولا أشعركم بهذا القرآن، ﴿فقد لبثت فيكم عمرا﴾ طويلا أربعين سنة، ﴿من قبله﴾، من قبل هذا القرآن، فهل سمعتموني أقرأ شيئا عليكم؟ ﴿أفلا﴾ يعني فهلا ﴿تعقلون﴾ [آية :16] أنه ليس متقول منى، ولكنه وحي من الله إلي.