وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعࣱ مُّصۡبِحِينَ 66
﴿وقضينا إليه﴾ يقول: وعهدنا إلى لوط، ﴿ذلك الأمر﴾، يعنى أمر العذاب، ﴿أن دابر﴾، يعنى أصل ﴿هؤلاء﴾ القوم ﴿مقطوع مصبحين﴾ آية يقول: إذا أصبحوا نزل بهم العذاب.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي