فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ 94
﴿فاصدع بما تؤمر﴾، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر النبوة وكتمها سنتين، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ يقول: امض لما تؤمر من تبليغ الرسالة، فلما بلغ عن ربه عز وجل استقبله كفار مكة بالأذى، والتكذيب في وجهه، فقال تعالى: ﴿وأعرض عن المشركين﴾ آية يعنى عن أذى المشركين إياك فأمره الله عز وجل بالإعراض والصبر على الأذى، ثم نسختها آية السيف.