أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا 91
﴿أو تكون لك جنة﴾، يعنى بستانا، ﴿من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا﴾ آية، يقول: تجري العيون في وسط النخيل، والأعناب، والشجر.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي