يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمࣰا 110
﴿يعلم﴾ الله عز وجل ﴿ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ يقول: ما كان قبل أن يخلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم ﴿ولا يحيطون به علما﴾ آية، يعنى بالله عز وجل علما هو أعظم من ذلك.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي