رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةࣱ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ 37
﴿رجال﴾ فيها تقديم بالغدو والعشي، ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿لا تلهيهم تجارة﴾ يعنى شراء ﴿ولا بيع عن ذكر الله﴾ يعنى الصلوات المفروضة ﴿وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾ يقول: لا تلهيهم التجارة عن إقام الصلاة، وإعطاء الزكاة، ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: ﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب﴾ حين زالت من أماكنها من الصدور فنشبت في حلوقهم عند الحناجر، قال: ﴿والأبصار﴾ آية، يعنى تقلب أبصارهم فتكون رزقا.