أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ 8
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ يقول سبحانه: لم يخلقهما عبثا لغير شيء خلقهما لأمر هو كائن، ﴿وأجل مسمى﴾ يقول: السماوات والأرض لهما أجل ينتهيان إليه، يعني يوم القيامة ﴿وإن كثيرا من الناس﴾ يعني عز وجل كفار مكة، ﴿بلقاء ربهم﴾ بالبعث بعد الموت
﴿لكافرون﴾
﴿لكافرون﴾