إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰا 54
ثم أعلمهم الله أنه يعلم سرهم وعلانيتهم، فقال :﴿إن تبدوا﴾ إن تظهروا ﴿شيئا﴾ من أمركم يعني طلحة لقوله يمنعنا محمد من الدخول على بنات عمنا، فأعلن هذا القول، ثم قال: ﴿أو تخفوه﴾ يعني أو تسروه في قلوبكم يعني قوله :﴿لأتزوجن﴾ عائشة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ﴿فإن الله كان بكل شيء﴾ من السر والعلانية ﴿عليما﴾.