أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ 9
﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك﴾ يعني نعمة ربك، وهي النبوة، نظيرها في الزخرف: ﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ [الزخرف :32]، يعني النبوة يقول: بأيديهم مفاتيح النبوة والرسالة، فيضعونها حيث شاءوا، فإنها ليست بأيديهم ولكنها بيد ﴿العزيز﴾ في ملكه ﴿الوهاب﴾ آية الرسالة والنبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم.