فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ 25
ثم رجع إلى الأمم الخالية، فيها تقديم، ثم قال :﴿فانتقمنا منهم﴾ بالعذاب، ﴿فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾ آية بالعذاب، يخوف كفار مكة بعذاب الأمم الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم.